الطقم قطعتان أو ثلاث صُمّمت معاً — دلاية مع أقراط في الغالب، وأحياناً خاتم أو سوار معها. يبدو الخيار الأكثر رسمية. وهو في الواقع الأكثر نفعاً غالباً، ولمن يبني أول ذهب له فهو أوفر مكان للبدء.
ما يمنحه الطقم فعلاً
الموافقة بين قطع الذهب أصعب مما تبدو. فقطعتان تُشترى كل منهما على حدة قد تكونان من العيار نفسه ولا تتفقان — اختلاف في الصقل، واختلاف في ثخانة الخط، وسلاسل بطبائع مختلفة. والطقم يرفع هذه المشكلة من أصلها، لأن قطعه رُسمت معاً.
والثانية أنه يمنحك إطلالة كاملة بقرار واحد. وهذا أهمّ ما يكون حين تكون المناسبة محدّدة والوقت غير محدّد: خطبة، أو صباح عيد، أو اجتماع أهل.
البسه مفرّقاً لا مجتمعاً فحسب
الخطأ مع الأطقم معاملتها على أنها كلٌّ لا يتجزأ. والطقم الخفيف الجيد مصمَّم لتقوم قطعه وحدها.
- الأقراط وحدها للبس اليومي — وهي أكثر قطع أي طقم لبساً عادةً.
- الدلاية وحدها مع سلسلة بطول مختلف، فيتغيّر شكل القطعة كلياً.
- الجميع معاً حين تقتضي المناسبة.
وبهذا لا يكون الطقم من ثلاث قطع إطلالةً واحدة، بل إطلالات.
أول ذهب يملكه المرء
للفتاة التي تتلقّى أول ذهب حقيقي لها، أو لمن يبدأ من جديد، يكون الطقم الخفيف بدايةً حكيمة. يغطّي الأذنين والعنق معاً، ومتناسق، ولأن قطعه رقيقة لا ثقيلة فإنه يُلبس ولا يُدَّخر. والذهب الثقيل حين يُهدى مبكراً يميل إلى البقاء في علبته.
هدية
يحلّ الطقم مشكلة ألّا تعرف ما يملكه الشخص أصلاً، لأنه لا يحتاج أن يوافق شيئاً عنده. فهو يأتي بتناسقه معه. وإن لم تكن واثقاً من مقاس الخاتم، فاختر طقماً بلا خاتم — فالأقراط والدلاية لا تحتاجان قياساً.
إجابات سريعة
هل يلزم لبس القطع مجتمعة؟
لا، وأفضل الأطقم ما لا يلزم فيه ذلك. ابحث عن قطع تستحق كلٌّ منها أن تُملك وحدها.
هل الطقم أوفر من شراء القطع منفردة؟
يُسعَّر الذهب بالوزن وبسعر اليوم في الحالتين، فالطقم ليس خصماً. الذي يوفّره عليك هو مشكلة الموافقة، والوقت.
هل يمكن تقسيم الطقم بين شخصين؟
في الغالب نعم — الأقراط لواحد والدلاية لآخر. راسلنا ونخبرك أيّ أطقمنا يقبل التقسيم.
أطقمنا من ذهب صلب عيار ١٨، مدموغة، وسعرها من سعر الذهب في يومه، وتُوصَّل مجاناً داخل الإمارات، ولك خمسة عشر يوماً للاستبدال.